تتربع بلدة روندا الموريسكية القديمة على حافة وادي إل تاخو بشكلٍ يوحي بالهشاشة، حيث شكّل هذا الوادي عبر التاريخ حاجزًا طبيعيًا صعب العبور أمام الغزاة. نحتت مياه نهر غواداليفين والثلوج الذائبة الآتية من جبال سييرا دي لاس نييڤيس هذا الشق العميق في الصخور على مر العصور. وتُعد روندا واحدة من المدن النادرة في العالم التي يشقها وادٍ بهذا العمق إلى نصفين، ما يمنحها طابعًا جغرافيًا وعمرانيًا فريدًا.

في كوريا: 15 مكاناً لا تفوّت زيارتها – دليل المسافر العربي
استكشف جمال كوريا الجنوبية من خلال هذا الدليل الشامل الذي يلبي احتياجات المسافرين العرب، مع تركيز خاص على توافر المطاعم الحلال ومرافق الصلاة والود الأسري.


