شُيّد هذا المخبأ عام 1961 وظَلّ قيد الخدمة ثلاثين عامًا، وهو ملكية تابعة لهيئة التراث الإنجليزي ويشكّل تذكيرًا صارخًا بتاريخ المملكة المتحدة خلال الحرب الباردة. يقع المبنى شبه تحت الأرض في يورك، وقد صُمّم ليوفّر ملاذًا آمنًا لنحو 60 شخصًا في حال وقوع كارثة نووية. يمكن للزوار اليوم الدخول إلى الداخل واستكشاف ثكنات المعيشة وغرف التحكّم التي كانت جاهزة لمراقبة التهديدات النووية والبقاء على قيد الحياة في أعقاب هجوم. تقدّم الجولة لمحةً واقعية عن الظروف التي كان سيواجهها الموظّفون المكلّفون بتنسيق الاستجابة الوطنية في أحلك السيناريوهات.

في كوريا: 15 مكاناً لا تفوّت زيارتها – دليل المسافر العربي
استكشف جمال كوريا الجنوبية من خلال هذا الدليل الشامل الذي يلبي احتياجات المسافرين العرب، مع تركيز خاص على توافر المطاعم الحلال ومرافق الصلاة والود الأسري.


