متحف منزل لويس أرمسترونغ

متحف منزل لويس أرمسترونغ

عندما قرر لويس أرمسترونغ، الذي كان قد اكتسب شهرة عالمية بالفعل، الاستقرار في حي كورونا الهادئ والعمالي في كوينز عام 1943، لم يكن يتخيل أن منزله سيصبح يومًا معلمًا ثقافيًا مهمًا. بعد عقود، أوصت زوجته الرابعة بتوريث المنزل لمدينة نيويورك. اليوم، يتكوّن المجمع من ثلاثة مبانٍ – بما في ذلك منزل مُتبرَّع به لجارٍ وصديقٍ مجاور – ويُكرَّس للحفاظ على إرث أرمسترونغ ومواصلة رسالته في تعليم الجاز.

وجهات أكثر قد تنال إعجابك

يقع سوق شارع موفيتار في قلب الحي اللاتيني بباريس، وهو أحد أكثر شوارع الأسواق ازدحامًا ومحبّةً في المدينة. يمتدّ الشارع […]

يُعدّ باليه رامايانا في برامبانان من أكثر العروض الحيّة إبهارًا في إندونيسيا، ويُقدَّم في مسرحٍ مفتوح أو على خشبةٍ داخلية […]

يُعرف الساحل الغربي لجزيرتي نيوزيلندا الرئيسيتين بمناظره البرية ورياحه العاتية، ولا يشكل شاطئ موريواي الواقع غرب أوكلاند استثناءً من هذه […]

أحدث المقالات

منظر بانورامي لإسطنبول مع الجامع الأزرق وآيا صوفيا عند الغروب

أجمل 15 وجهة في تركيا: رحلة عبر الحضارات والجمال الطبيعي

تُعد تركيا جسراً بين الشرق والغرب، حيث تلتقي الحضارات وتتناغم المناظر الطبيعية مع التراث الإسلامي العريق. اكتشف أفضل 15 موقعاً لا يفوتك زيارتها، مع مراعاة احتياجات المسافرين العرب من مطاعم حلال ومرافق صلاة ومناخ عائلي.

اقرأ المزيد »
Scroll to Top