شُيّد قصر متووني عام 1831 للسيد بن سلطان، الحاكم الخامس من سلالة البوسعيد العُمانية، ويُعرف اليوم كموطن طفولة الأميرة سلمى، أصغر بنات السلطان ومؤلفة كتاب “مذكرات أميرة عربية من زنجبار”. يقع القصر في تنزانيا، وقد تحوّل الآن إلى أنقاض، لكنه لا يزال وجهة جذابة للمسافرين الراغبين في استكشاف نمط الحياة الملكية في القرن التاسع عشر. تتناثر بين جدرانه المتداعية آثار الفخامة السابقة، حيث يمكن للزوار تخيّل الأجواء التي نشأت فيها الأميرة الكاتبة وسط حدائق القصر الواسعة والغرف التي كانت يومًا مركزًا للحياة البلاطية.

أفضل وجهات شهر العسل لعام 2026 للأزواج الخليجيين: بدون تأشيرة، فخامة وخصوصية مطلقة
استكشف معنا أروع الوجهات التي تجمع بين الفخامة، الخصوصية، والخدمات المتوافقة مع القيم الإسلامية، مصممة خصيصًا للأزواج العرب الباحثين عن رحلة شهر عسل لا تُنسى.


