كان سيركوس ماكسيموس في روما، الواقع في السهل بين تلّي أفنتين وبالاتين، مسرحًا ضخمًا لسباقات العربات، وألعاب المصارعين، والطقوس الدينية، والمناسبات المدنية، حيث استوعب في ذروته جمهورًا يبلغ 150,000 متفرج، ليكون بذلك أكبر مدرج من نوعه في الإمبراطورية الرومانية. بُني في عهد يوليوس قيصر، ويُعد اليوم موقعًا أثريًّا وحديقة عامة، لا تزال تحتفظ بأقواس الممرات المحيطة بالملعب، وبقايا المحال التجارية والخانات القديمة، إضافة إلى المخطط البيضاوي للمسار وبوابات الانطلاق الأصلية.

في ماليزيا: 15 وجهة لا تُفوَّت لعشاق الجمال والثقافة
استكشف ماليزيا، حيث يجتمع الشرق بالغرب، وتزدهر الطبيعة البكر مع الحداثة، وتجد كل عائلة عربية ضالتها بين شواطئها الذهبية، غاباتها المطيرة، ومدنها المضيافة التي تحترم قيمك وتوفر لك كل ما تحتاجه من طعام حلال ومرافق صلاة.


