يُعد جدار الدموع، الواقع في جزيرة إيزابيلا بالإكوادور، بقايا من فترة مظلمة في تاريخ الجزيرة. يمتد هذا الجدار الذي يبلغ ارتفاعه 20 متراً (65 قدمًا) كشاهد صامت على معاناة المئات من السجناء الذين أجبروا على بنائه بين عامَي 1945 و1959 في مستعمرة عقابية أنشأها الرئيس آنذاك خوسيه ماريا فيلاسكو إيبارا. اضطر السجناء إلى قطع كتلٍ من الصخر البركاني ونقلها لتشييد الجدار الذي لم يكن له أي فائدة عملية، بل كان وسيلة للتعذيب والقهر. اليوم، يقف الجدار كتذكار مؤثر لتلك الحقبة القاسية، حيث تروي حجارته الخشنة قصص المعاناة والصمود.

في كوريا: 15 مكاناً لا تفوّت زيارتها – دليل المسافر العربي
استكشف جمال كوريا الجنوبية من خلال هذا الدليل الشامل الذي يلبي احتياجات المسافرين العرب، مع تركيز خاص على توافر المطاعم الحلال ومرافق الصلاة والود الأسري.


