عندما أعاد السلطان العثماني سليمان القانوني بناء أسوار البلدة القديمة في القدس خلال القرن السادس عشر، أغفل المهندسون ديرًا فرنسيسكانيًّا يقع خارج السور. ولحل هذه المشكلة، تم ثقب الجدار لإنشاء ما يُعرف اليوم باسم باب صهيون (باب النبي داود) لتمكين الدير من الوصول إلى البلدة القديمة. يقع الباب على الجانب الجنوبي من المدينة، مطلًّا على جبل صهيون، وهو أحد أبواب السور الثمانية. شهد الباب معارك عنيفة خلال حرب 1948 بين القوات الأردنية وقوات البالماخ، ولا تزال آثار طلقات الرصاص ظاهرة على واجهته. اليوم، يُعدّ باب صهيون أحد المداخل الرئيسية للزوار الراغبين في الدخول إلى الحي اليهودي والحي الأرمني.

في كوريا: 15 مكاناً لا تفوّت زيارتها – دليل المسافر العربي
استكشف جمال كوريا الجنوبية من خلال هذا الدليل الشامل الذي يلبي احتياجات المسافرين العرب، مع تركيز خاص على توافر المطاعم الحلال ومرافق الصلاة والود الأسري.


