يروي المتحف الوطني لأيسلندا تاريخ التراث الثقافي للبلاد، بدءًا من أولى مستوطنات الفايكينغ وحتى استقلالها عن الحكم الأجنبي عام 1944. من أبرز القطع المعروضة فيه ملابس تقليدية أيسلندية وقرون شرب قديمة، وتمثال برونزي لإله الرعد ثور يعود إلى القرن الحادي عشر، إضافةً إلى باب كنيسة منحوت يدويًّا يصوّر مشاهد من رواية الفارس العصور الوسطى «الفارس ذو الأسد». ويضم المتحف أيضًا معرض «صناعة أمة» الغني بالتفاصيل، إلى جانب مجموعةٍ مذهلة من الصور الفوتوغرافية التي توثّق الحياة اليومية في أيسلندا عبر القرون.

في كوريا: 15 مكاناً لا تفوّت زيارتها – دليل المسافر العربي
استكشف جمال كوريا الجنوبية من خلال هذا الدليل الشامل الذي يلبي احتياجات المسافرين العرب، مع تركيز خاص على توافر المطاعم الحلال ومرافق الصلاة والود الأسري.


