شُيّد الجراند باليه في باريس، فرنسا، بالتزامن مع البتيت باليه وجدار ألكسندر الثالث لاستضافة معرض العالم عام 1900. ويتميّز المبنى بهيكله الضخم الذي يشمل صحنًا عظيمًا وسقفًا زجاجيًّا هائلًا، ما يجعله معروفًا على الفور. وقد استُخدم هذا المكان متعدد الاستخدامات عبر التاريخ لاستضافة فعاليات متنوعة، من الألعاب الأولمبية إلى عروض أزياء شانيل. أما اليوم، فيقصده السكان المحليون والزوار لاكتشاف معارضه الفنية، والأنشطة التعليمية المخصصة للأطفال، بالإضافة إلى أماكن تناول الطعام والمساحات الاجتماعية التي دُمجت جميعها ضمن تصميمه المعماري الأنيق على طراز الفنون الجميلة (بوز آر).

في ماليزيا: 15 وجهة لا تُفوَّت لعشاق الجمال والثقافة
استكشف ماليزيا، حيث يجتمع الشرق بالغرب، وتزدهر الطبيعة البكر مع الحداثة، وتجد كل عائلة عربية ضالتها بين شواطئها الذهبية، غاباتها المطيرة، ومدنها المضيافة التي تحترم قيمك وتوفر لك كل ما تحتاجه من طعام حلال ومرافق صلاة.


