تُسهم السلاحف البحرية في الحفاظ على توازن النظم البيئية البحرية منذ نحو 100 مليون سنة، لكن وجودها أصبح مهدَّدًا بسبب الأنشطة البشرية. في أوبود بجزيرة بالي، يُعنى مركز حفظ السلاحف والتعليم—الذي تأسس عام 2006—برعاية هذه الكائنات من خلال عمله كمستشفى وحاضنة ومصدرٍ تعليمي. خلال موسم التفريخ، يمكن للزوار دعم جهود الحماية عبر ‘تبني’ سلحفاة صغيرة ومشارَكة إطلاقها في المحيط.

في كوريا: 15 مكاناً لا تفوّت زيارتها – دليل المسافر العربي
استكشف جمال كوريا الجنوبية من خلال هذا الدليل الشامل الذي يلبي احتياجات المسافرين العرب، مع تركيز خاص على توافر المطاعم الحلال ومرافق الصلاة والود الأسري.


