يطلّ شاتو دو بليس-بوريه بأبراجه التي تشبه تلك الموجودة في القصص الخيالية، وخندقه العريض، وسلسلة جسوره المتحركة، ليبدو كقلعة خرافية تمتزج فيها ملامح الحصن المنيع. يقع هذا الشاتو الذي يعود إلى القرن الخامس عشر في مناظر وادي اللوار الغربي الخضراء، وقد كان مقرّ إقامة فاخرًا لصاحبه جان بوريه، خازن الملك لويس الحادي عشر. ويُعدّ المبنى نموذجًا بارزًا للأسلوب الفرنسي الانتقالي، حيث يجمع بين سمات العمارة القوطية المتأخرة والنهضة المبكرة.

في كوريا: 15 مكاناً لا تفوّت زيارتها – دليل المسافر العربي
استكشف جمال كوريا الجنوبية من خلال هذا الدليل الشامل الذي يلبي احتياجات المسافرين العرب، مع تركيز خاص على توافر المطاعم الحلال ومرافق الصلاة والود الأسري.


