لو استطاعت الجدران الكلام، لملأ منزل ويلي كتب التاريخ. شيّد هذا المنزل على الطراز الإغريقي عام 1857 في أولد تاون بسان دييغو، وقد شغل أدوارًا عديدة عبر الزمن؛ إذ كان مقرًّا عائليًّا، ومتجراً عامًّا، ومسرحًا، بل وحتى محكمة مقاطعة. أما اليوم، فيقصده الزوّار غالبًا طلبًا للإثارة والرعب، إذ يُعدّ منزل ويلي أحد أكثر الأماكن المسكونة شهرةً في الولايات المتحدة.

في كوريا: 15 مكاناً لا تفوّت زيارتها – دليل المسافر العربي
استكشف جمال كوريا الجنوبية من خلال هذا الدليل الشامل الذي يلبي احتياجات المسافرين العرب، مع تركيز خاص على توافر المطاعم الحلال ومرافق الصلاة والود الأسري.


