كان الطرف الشرقي، المحصور بين نهري ليا وتيمز، موطناً للطبقة العاملة في لندن خلال العصر الفيكتوري، ومهد لهجة الكوكنية المُعتمدة على التورية والكلمات المُترابطة صوتياً، كما كان مسرحاً لأعمال جاك السفّاح. وعلى مدى عقود، جسّد هذا الحي الجوانب الأكثر خشونة في عاصمة إنجلترا. أما اليوم، فقد تخلّى عن صورته القاسية ليتحوّل إلى واحدة من أكثر مناطق لندن تنوعاً وحيوية، حيث تزدهر الفنون الجدارية في أزقّته، ويختلط التراث العريق بالاتجاهات الثقافية العصرية، مما يجعله وجهة تستحق الاستكشاف.

في كوريا: 15 مكاناً لا تفوّت زيارتها – دليل المسافر العربي
استكشف جمال كوريا الجنوبية من خلال هذا الدليل الشامل الذي يلبي احتياجات المسافرين العرب، مع تركيز خاص على توافر المطاعم الحلال ومرافق الصلاة والود الأسري.


