دُفنت الحمامات الخلافية (Baños del Alcázar Califal) وظلت منسية لقرونٍ عديدة حتى تم التنقيب عنها عام 1903، لتقدّم اليوم لمحةً كاشفة عن الحياة اليومية في قرطبة القرن العاشر. بُنيت هذه الحمامات كحمّامٍ إسلامي ( hammam ) تابع لقصر الخلافة الإسلامي، الذي يُعرف اليوم باسم قصر الملوك الكاثوليك (Alcázar de los Reyes Cristianos). وقد أُعيد اكتشافها وترميمها لتصبح متحفًا شعبيًّا يجذب الزوّار لاستكشاف بقايا العمارة الأندلسية الأصيلة، بما في ذلك القاعات المخصصة للتسخين والتبريد والاستحمام، والأعمدة الرخامية، والزخارف الجصّية الدقيقة التي تشهد على براعة الحرفيين في العصر العبّاسي المتأخر.

في كوريا: 15 مكاناً لا تفوّت زيارتها – دليل المسافر العربي
استكشف جمال كوريا الجنوبية من خلال هذا الدليل الشامل الذي يلبي احتياجات المسافرين العرب، مع تركيز خاص على توافر المطاعم الحلال ومرافق الصلاة والود الأسري.


