تقع جزيرة هاسل على الحافة الغربية لميناء سانت توماس في جزر العذراء الأمريكية، وكانت في الأصل جزءًا من شبه جزيرة حتى قررت الحكومة الدانمركية في ستينيات القرن التاسع عشر فصلها لتحسين دوران المياه في الميناء. وفي عام 1919، وسّع فيلق المهندسين بالجيش الأمريكي القناة أكثر، مما زاد من عزل الجزيرة عن سانت توماس. اليوم، تُدار الجزيرة كحديقة وطنية وتُعد وجهة شهيرة للزوار الباحثين عن مزيج من التاريخ والمغامرة البيئية، حيث يمكن استكشافها عبر رحلات الكاياك أو التنزه سيرًا على الأقدام أو الغطس. تضم الجزيرة بأكملها منطقة تاريخية تحوي آثارًا من تحصينات بريطانية تعود إلى أوائل القرن التاسع عشر، مثل بطارية شيبلي (قلعة شيبلي) التي تذكّر بوجود بريطانيا خلال حروب نابليون، إضافة إلى بقايا سكة حديد كريك مارين من ستينيات القرن التاسع عشر. كما استضافت الجزيرة محطة بحرية أمريكية بين عامَي 1917 و1932، قبل أن تشتريها عائلة خاصة لتزويد مصانعها بالتقطير بالمياه. وبحلول الأربعينيات، كانت العائلة تمتلك 125 فدانًا من أصل 135 فدانًا، وتتلقى عروض شراء ضخمة من كوريا وألمانيا رفضتها. في النهاية، بيعت الجزيرة إلى حديقة جزر العذراء الوطنية عام 1978 للحفاظ عليها. يُشار إلى أن الرحلات الرسمية إلى الجزيرة متوقفة مؤقتًا بسبب الأضرار الناتجة عن إعصاري ماريا وإرما.

في كوريا: 15 مكاناً لا تفوّت زيارتها – دليل المسافر العربي
استكشف جمال كوريا الجنوبية من خلال هذا الدليل الشامل الذي يلبي احتياجات المسافرين العرب، مع تركيز خاص على توافر المطاعم الحلال ومرافق الصلاة والود الأسري.


