افتُتِح مسرح الأمير إدوارد في لندن عام 1930، وقد استضاف على مر العقود عروضاً متنوعة تراوحت بين الكاباريه والبث الإذاعي والعروض الموسيقية الضخمة. خلال الحرب العالمية الثانية، تحول المسرح إلى مركزٍ لرفع معنويات قوات الحلفاء، قبل أن يتعرض لأضرار جرّاء غارات البليتز. بعد ترميمه وإعادته إلى وظيفته الأصلية، يقدّم اليوم هذا الصرح الفخم في ويست إند عروضاً ضخمة ضمن أجواء أنيقة، ليوفّر للزوار تجربة مسرحية لندنية كلاسيكية على بُعد خطوات من سوهو وليستر سكوير.

في كوريا: 15 مكاناً لا تفوّت زيارتها – دليل المسافر العربي
استكشف جمال كوريا الجنوبية من خلال هذا الدليل الشامل الذي يلبي احتياجات المسافرين العرب، مع تركيز خاص على توافر المطاعم الحلال ومرافق الصلاة والود الأسري.


