يطل شاطئ كوتا على امتدادٍ واسع من الرمال الذهبية وأمواجه المنتظمة التي جذبت أول فندق شاطئي في بالي عام 1930. في ستينيات وسبعينيات القرن العشرين، ساعد راكبو الأمواج الأستراليون في نشر شهرته، ليصبح اليوم قلب منطقة كوتا الحيوية والأكثر استقطابًا للسياح في بالي. يُعدّ الشاطئ وجهة مثالية لعشاق ركوب الأمواج والذين يستمتعون بالتفاعل مع بائعَي الشاطئ المحليين المعروفين بـ”أولاد الشاطئ”.

في كوريا: 15 مكاناً لا تفوّت زيارتها – دليل المسافر العربي
استكشف جمال كوريا الجنوبية من خلال هذا الدليل الشامل الذي يلبي احتياجات المسافرين العرب، مع تركيز خاص على توافر المطاعم الحلال ومرافق الصلاة والود الأسري.


