قصر متووني

قصر متووني

شُيّد قصر متووني عام 1831 للسيد بن سلطان، الحاكم الخامس من سلالة البوسعيد العُمانية، ويُعرف اليوم كموطن طفولة الأميرة سلمى، أصغر بنات السلطان ومؤلفة كتاب “مذكرات أميرة عربية من زنجبار”. يقع القصر في تنزانيا، وقد تحوّل الآن إلى أنقاض، لكنه لا يزال وجهة جذابة للمسافرين الراغبين في استكشاف نمط الحياة الملكية في القرن التاسع عشر. تتناثر بين جدرانه المتداعية آثار الفخامة السابقة، حيث يمكن للزوار تخيّل الأجواء التي نشأت فيها الأميرة الكاتبة وسط حدائق القصر الواسعة والغرف التي كانت يومًا مركزًا للحياة البلاطية.

وجهات أكثر قد تنال إعجابك

يقع متحف البانوراما في سالزبورغ، النمسا، ويرتبط بمبنى المقر الجديد (Neue Residenz) التابع لمتحف سالزبورغ عبر ممر تحت أرضي. يحتوي […]

استمتع بجولة استطلاعية مدتها ساعة واحدة عبر أبرز معالم هونغ كونغ على متن ترام مفتوح السقف يعود تصميمه إلى عشرينيات […]

تُعد قلعة الخرانة، الواقعة في شرق الأردن بالقرب من عمّان، من أبرز المواقع الأثرية التي تعود إلى أوائل القرن الثامن […]

أحدث المقالات

منظر بانورامي لإسطنبول مع الجامع الأزرق وآيا صوفيا عند الغروب

أجمل 15 وجهة في تركيا: رحلة عبر الحضارات والجمال الطبيعي

تُعد تركيا جسراً بين الشرق والغرب، حيث تلتقي الحضارات وتتناغم المناظر الطبيعية مع التراث الإسلامي العريق. اكتشف أفضل 15 موقعاً لا يفوتك زيارتها، مع مراعاة احتياجات المسافرين العرب من مطاعم حلال ومرافق صلاة ومناخ عائلي.

اقرأ المزيد »
Scroll to Top