شُيّد قصر متووني عام 1831 للسيد بن سلطان، الحاكم الخامس من سلالة البوسعيد العُمانية، ويُعرف اليوم كموطن طفولة الأميرة سلمى، أصغر بنات السلطان ومؤلفة كتاب “مذكرات أميرة عربية من زنجبار”. يقع القصر في تنزانيا، وقد تحوّل الآن إلى أنقاض، لكنه لا يزال وجهة جذابة للمسافرين الراغبين في استكشاف نمط الحياة الملكية في القرن التاسع عشر. تتناثر بين جدرانه المتداعية آثار الفخامة السابقة، حيث يمكن للزوار تخيّل الأجواء التي نشأت فيها الأميرة الكاتبة وسط حدائق القصر الواسعة والغرف التي كانت يومًا مركزًا للحياة البلاطية.

في كوريا: 15 مكاناً لا تفوّت زيارتها – دليل المسافر العربي
استكشف جمال كوريا الجنوبية من خلال هذا الدليل الشامل الذي يلبي احتياجات المسافرين العرب، مع تركيز خاص على توافر المطاعم الحلال ومرافق الصلاة والود الأسري.


