قصر متووني

قصر متووني

شُيّد قصر متووني عام 1831 للسيد بن سلطان، الحاكم الخامس من سلالة البوسعيد العُمانية، ويُعرف اليوم كموطن طفولة الأميرة سلمى، أصغر بنات السلطان ومؤلفة كتاب “مذكرات أميرة عربية من زنجبار”. يقع القصر في تنزانيا، وقد تحوّل الآن إلى أنقاض، لكنه لا يزال وجهة جذابة للمسافرين الراغبين في استكشاف نمط الحياة الملكية في القرن التاسع عشر. تتناثر بين جدرانه المتداعية آثار الفخامة السابقة، حيث يمكن للزوار تخيّل الأجواء التي نشأت فيها الأميرة الكاتبة وسط حدائق القصر الواسعة والغرف التي كانت يومًا مركزًا للحياة البلاطية.

وجهات أكثر قد تنال إعجابك

مايكروبيا هو أول متحف في العالم مكرّس بالكامل للكائنات المجهرية. وعلى الرغم من أن البكتيريا والفيروسات تُربط غالبًا بالأمراض، فإن […]

يُعرف مركز شنغهاي المالي العالمي (SWFC) بلقب “فتّاحة الزجاجات” بسبب تصميمه المميز، وهو ثاني أطول مبنى في شنغهاي بارتفاعٍ يبلغ […]

يُعد ملعب ويمبلي، الواقع في لندن بالمملكة المتحدة، أكبر ملعب في البلاد والثاني في أوروبا. منذ إعادة افتتاحه عام 2007، […]

أحدث المقالات

منظر بانورامي لإسطنبول مع الجامع الأزرق وآيا صوفيا عند الغروب

أجمل 15 وجهة في تركيا: رحلة عبر الحضارات والجمال الطبيعي

تُعد تركيا جسراً بين الشرق والغرب، حيث تلتقي الحضارات وتتناغم المناظر الطبيعية مع التراث الإسلامي العريق. اكتشف أفضل 15 موقعاً لا يفوتك زيارتها، مع مراعاة احتياجات المسافرين العرب من مطاعم حلال ومرافق صلاة ومناخ عائلي.

اقرأ المزيد »
Scroll to Top