يُعد فيكتوريو ماشو أحد أعظم نحاتي إسبانيا في القرن العشرين، وقد غادر بلاده متجهًا إلى أمريكا اللاتينية خلال الحرب الأهلية، لكنه أنهى حياته في طليطلة على قمة الجرف الذي أطلق عليه اسم «صخرة تاربيا» الخاصة به. اليوم، يحتضن منزله السابق متحف فيكتوريو ماشو، الذي يضم أكثر من 100 عمل فني تبرّع بها النحات للمدينة، وترجع تواريخها بين عامَي 1903 و1965.

في كوريا: 15 مكاناً لا تفوّت زيارتها – دليل المسافر العربي
استكشف جمال كوريا الجنوبية من خلال هذا الدليل الشامل الذي يلبي احتياجات المسافرين العرب، مع تركيز خاص على توافر المطاعم الحلال ومرافق الصلاة والود الأسري.


