بُنِي هذا المبنى عام 1876 كسوق داخلي لحيّه، ويتميّز بهيكله الحديدي والزجاجي المميز. بعد اكتشاف بقايا أثرية تعود إلى حي سيوتات ديل بورن، الذي دُمّر ودُفن عقب حصار برشلونة عام 1714، أُعيد توظيف المبنى ليصبح مركز إل بورن للثقافة والذاكرة. يعرض المركز اليوم تلك الآثار المحفوظة تحت الأرض، إلى جانب استضافته لمعارض فنية وفعاليات ثقافية تتناول التاريخ المحلي والوطني، مُقدّمًا نافذةً حيّة على ذاكرة المدينة وتراثها.

في كوريا: 15 مكاناً لا تفوّت زيارتها – دليل المسافر العربي
استكشف جمال كوريا الجنوبية من خلال هذا الدليل الشامل الذي يلبي احتياجات المسافرين العرب، مع تركيز خاص على توافر المطاعم الحلال ومرافق الصلاة والود الأسري.


