تُعد زاوية مولاي إدريس الثاني واحدة من أقدس الأماكن في فاس، المغرب. تضم هذه الزاوية، التي تجمع بين كونها مدرسة دينية ومقصورة جنائزية، قبر مولاي إدريس الثاني، الذي يُنسب إليه إعلاء شأن المدينة في القرن التاسع الميلادي. وفقًا للتاريخ، عُثر على جثمانه في عام 1308 في حالةٍ يُقال إنها غير متحللة، وهو التاريخ الذي يعود إليه معظم بناء الزاوية الحالي. تتميز الزاوية بموقعها المركزي في المدينة القديمة، وبتفاصيلها المعمارية الإسلامية الدقيقة، بما في ذلك الزخارف الجصية والخشب المنقوش والبلاط المزجّج. ولا تزال الزاوية وجهةً رئيسية للزوار والباحثين عن البركة، حيث يُسمح للمسلمين فقط بدخول الحرم الداخلي المحيط بالضريح.

في كوريا: 15 مكاناً لا تفوّت زيارتها – دليل المسافر العربي
استكشف جمال كوريا الجنوبية من خلال هذا الدليل الشامل الذي يلبي احتياجات المسافرين العرب، مع تركيز خاص على توافر المطاعم الحلال ومرافق الصلاة والود الأسري.


